صنائع الإنجليز - الجزء الأول

صنائع الإنجليز - الجزء الأول

بيادق پرسي كوكس وهنري مكماهون

by سعود بن عبد الرحمن السبعاني

962 pages· ISBN 9789774932519

Browse books you can read free on Readfeed

About
هذا الكتاب يعد سِفْرًا تاريخيًا وثائقيًا يقدِّم رؤية جديدة لقراءة تاريخ العرب المُعاصر، بدايةً من إعادة تدوين أحداث اتفاقية "سايكس - بيكو" وما ترتب عليها من أضرار وتداعيات سياسية خطيرة، لعل أخطرها هو تنصيب تلك الأسر الوظيفية الحاكمة كصنائع الإنجليز في المنطقة، ورغم أن مرور فترة 100 عام على هذه المُعاهدة المشؤومة هي فترة كافية للتغييب والتعتيم وحجب الحقائق، حيث سعى الإنجليز خلال قرن كامل ومعهم أنظمة سايكس - بيكو المُصطنعة منذ نهاية الحرب العالمية وإلى الآن بتزييف وتحريف تاريخ المنطقة العربية لكي يصب في مصلحة بريطانيا ومصلحة تلك الأسر الانتهازية التي نُصبت وهي عبارة عن أدوات بيد الدول الاستعمارية، إلا أن الكتاب يزيل الكثير من اللغط فيما يتعلق بتاريخ الجزيرة العربية المُعاصر وتاريخ المنطقة خلال القرن الماضي، من خلال معلومات ووثائق سرية جديدة، الغرض منها تعرية وفضح كل من خان، وكل خبر وحادثة في هذا الكتاب موثق بالمصادر والمراجع. بين طيات هذا الكتاب فصول لتاريخ أسود مُخضب بالدماء ومليء بالأشلاء ولكنه لا يخلو من صفحات ناصعة بيضاء وإن كانت معدودة، فالكتاب يتناول مرحلة مظلمة تسلط بها الخواجات على رقاب العرب والمُسلمين، وحينما غادروا مُضطرين سلطوا علينا تلك الأسر الوظيفية الخانعة ليستمر القمع والاستبداد والتحكم، كما يتطرق إلى عودة الوهابية المُندثرة من جديد، والتي انبعثت هذه المرة وفق الرغبة والمصالح الإنجليزية المُلحة، وسنرى كيف ستأكل تلك الانبثاقة الوهابية الجديدة أبنائها ومُريديها وتفتك ببعضها البعض، وكيف سيتقاتل الأتباع الوهابيون فيما بينهم بعد أن اكتشف (Yخوان من طاع الله) أنهم كانوا مُجرد بيادق وكباش فداء استغلهم عبد العزيز ثم امتطاهم كالبغال لتحقيق مآربه وخدمة لمصالح وأجندات الإنجليز، وكيف ستتم تصفية أحصنة طروادة تلك بعد أن أدَّت مهمتها على أكمل وجه، وقد حان قطافها على يد الوريث الوهابي الجديد عبد العزيز بن عبد الرحمن بن سعود، وذلك من خلال الدعم والتمويل الإنجليزي. وسيشهد التاريخ المُعاصر أيضًا على تشظي وتفريخ الوهابية إلى عدة فرق وجماعات مؤدلجة ومُسيرة ابتداءً من جماعات مأجورة تُقدس الحاكم وتتعبد ربها من خلال طاعة ابن سعود، إلى جماعات جهادية مُتحمسة استغلها آل سعود أبشع استغلال من خلال عقيدة ابن عبد الوهاب لتكون وقودًا للحروب الأنجلو أمريكية كما حدث في حرب أفغانستان، ومن ثم انقلاب تلك الجماعات الجهادية على الراعي السعوهابي، حتى تحولت الوهابية لاحقًا إلى طوائف وملل ونحل، وكيف أصبح هناك إتباع وخضوع لرؤوس الوهابية المُعاصرة من بازية وجامية ومدخلية وسرورية، وباتت تلك الجماعات المتوهبة أنموذجًا حيًا لكشف عورة تلك العقيدة الانتهازية الدموية أو الأيدلوجية الوهابية الفاسدة، التي تقنعت بالإسلام وتبردعت بالتوحيد وكيف ادعت زورًا وبهتانًا تطبيق الشرع الإسلامي وإتباع السلف الصالح بينما الإسلام بريء منها ومن دجل أتباعها. يتناول الجزء الأول من الكتاب أسباب انهيار الإمبراطورية العثمانية ومساعي ومُخططات الإنجليز المحمومة للسيطرة على ممالك تلك الدولة الإسلامية، كما يتناول أهم الشخصيات العربية المُتآمرة أو بالأحرى عربية اللسان التي تآمرت وارتمت في أحضان الإنجليز راغبة وبملء إرادتها، وكشف الأدوار السرية الخبيثة التي قاموا بها على الملأ لتفتيت كيان هذه الأمة وترجيح كفة الإنجليز والفرنسيس على الأتراك من أجل الحصول على ممالك وإمارات أسرية خاصة تحت رعاية وحماية الغرب، وبات هؤلاء البيادق هم مطايا الاستعمار الجديد ووكلاؤه في المنطقة، وكان على رأس هؤلاء المُتآمرين؛ الشريف حسين بن علي وأبنائه الطامحين المُتطلعين إلى السلطة بأي ثمن، فرهنوا مصير البلاد والعباد بيد بريطانيا في سبيل أن يحظى الأب الحالم بمنصب ملك العرب بينما يحصل الأبناء الشغوفين بالحكم على ممالك في العراق والشام. وكذلك الأمر مع أسرة آل سعود ربيبة الإنجليز، حيث سارع عبد العزيز بن سعود للارتماء في أحضان السير برسي كوكس من أجل أن يحظى بمشيخة محمية نجد على غرار مبارك الصباح حتى ولو كان على حساب الدين والعقيدة وعلى نقيض من مصلحة العرب والمُسلمين، وكان لا بد من الربط بين أسرة آل سعود وبين أسرة آل صباح، كون مبارك بن صباح هو أول شيخ محلي يرتمى بأحضان الإنجليز في المنطقة بملء إرادته، وكذلك كون مبارك هو العَراب والمُعلم والراعي المحلي لصنيعة الإنجليز السعودي عبد العزيز بن سعود. وتكمن أهمية هذا الكتاب بأنهُ سيكون مرجعًا تاريخيًا لكشف وفضح مؤامرات ومُعاهدات وجرائم تلك الأسر الوظيفية من بقايا الاستعمار خلال القرن المنصرم - أبان الحرب العالمية الأولى، وسيكتشف الكثير من المغيبين أن الإمام السعودي المزعوم عبد العزيز ابن سعود لم يوحد أرض جزيرة العرب بجهوده الفردية الخالصة كما زعم؛ بل سفك دماء الأبرياء بالسيف اللوثري البريطاني، خاصة وأن هذا الكتاب مُدعم بالوثائق البريطانية؛ أي وثائق أرباب هؤلاء البيادق, وعليه فلن يتبجح بعد الآن أي مؤرخ عربي مُرتزق ليجعل من هؤلاء الصنائع أئمة موحدين أو مناضلين في سبيل حرية ووحدة العرب. الكتاب يقدِّم رؤية تاريخية جديدة ومُختلفة عما جرت عليه العادة في الكُتب التي يدبجها عادةً كتبة الأنظمة من أجل مرضاة ملوكها أو سعياً لكسب المزيد من ريالات طوال الأعمار، وربما أن كثيرًا من الأخبار والمعلومات الواردة بين طيات هذا الكتاب سوف تغضب البعض وتثير حفيظتهم؛ لكنها الحقيقة ويجب أن يتقبلوها وإن كانت مُريرة كالعلقم.

Discuss صنائع الإنجليز - الجزء الأول with other readers

Join or start a book club for صنائع الإنجليز - الجزء الأول on Readfeed. Live chat, shared reading progress, and AI discussion questions — free to get started.

Frequently asked questions

How do I join a book club for صنائع الإنجليز - الجزء الأول?

Sign up free on Readfeed, then browse public clubs or start your own club with صنائع الإنجليز - الجزء الأول as the current read. Invite friends with a share link and discuss together with live chat and AI discussion questions.

Can I discuss صنائع الإنجليز - الجزء الأول with other readers online?

Yes. Readfeed book clubs let you chat live, share progress, and join discussions about صنائع الإنجليز - الجزء الأول with readers worldwide — whether your club is virtual, in-person, or hybrid.

Is Readfeed free?

Yes. Creating an account and joining book clubs is free. Sign up to find readers who love the same books and start discussing today.